
زمان ياعيد
بقلم الشاعر د/ فهد المحمد الثاني
زمان يا عيد
كان العيد بساطة
وفرح بعشر أعياد
الناس تدعي للرب
الحج وزيارةالنبي
والأصحاب تحضر مؤن
الدرب ماء و زبيب
والتمر زادالسفر
على ضهر ناقة
مافي جواز ودفتر
وحساب الغني يسافر
في بوصطة بالوسط
حجاب الجميع خاشع
يندر الذبائح كفارة
للذنوب وثواب
يطوف ويسعى
ويدعي الرب
ويطرق الباب
لبيك اللهم لبيك
رأسه بالارض
والأكف بالأعتاب
ياغفار الذنب ياعالم
بالحال للرزق جلاب
ذنبي كبير استعرت
الخبز وأطعمت الطلًاب
شهور ويعود يستقبله
الأهل بعدطول الغياب
محمل بالهدايا مصاحف
وزمزم وتمر وتلفاز للأولاد
العيد فرحة ولمة للأهل
والأصحاب والأحباب
زيارة الحاج والمقابر
وجبرخاطراليتم والشيًاب
رحمة وصدق وشرف
ومحبة وود
ومساعدة المصاب
الكل مبتهج يحضر
الكعك والمعمول والزاد
المسافر يعود بيت الأهل
وتنتهي الخلافات
و الأحقاد
تعمر الأفراح بعفة
والكل أمين على
الشرف والأغراب
كان المسلم رسول
الأخلاق يتنقل
ويجوب في كل
صوب وواد
كان يحج ويعتمر
وما حد يدري
أين كان وما سبب
الغياب
تطور الكون صار الحج
بفندق سبع نجوم
والحاجب على الباب
الموبايل بث مباشر
أنا حججت
وغسلت الذنوب والثياب
لبيك اللهم لبيك أنا العبد
الفقير للممتلكات سلاب
إن غفرت ظلمي وملك
قارون رزقتني سوف
يكون لي إياب
الإستقبال على أبواب
المدينةوالتصوير
بالفيديو لأسباب
أسباب دفينة بالنفوس
والخداع والطبع
يارب غلاب
صحن الكعبة ليس
بسوق عكاظ
بل هو بيت رب الأرباب
الحج ليس ملابس إحرام
بل خشوع لرب
متطلع على الفؤاد
لا أقصد بكلام
من قلبه انفطر
وحج لبيت الله وتاب
أمة الإسلام الدنيا
دار الفناء
والآخرة دار الخلود
والحساب
لا فرق بين فقير
وغني وملك
كفانا حروب وفرقة
وأنساب
الدين بيًن والقرآن
قانون الشرعية لكل من
اهتدى بالكتاب
تعالوا ننهي جمرات
العيون ونعيد سنن
الأولين في الأعياد
ننهي الفرقة ويفرح الكون
و قلوب الأطفال
والشيًاب
نأكل كعك العيد
ونزور الأقارب
ونطرد الأشرار والأغراب
تقبل الله صالح الأعمال .
لمن حج واعتمر
للخير جلاب
كل عام والأمة بخير
وكل من عفا وآمن
في يوم الإستجواب






